الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

213

معجم المحاسن والمساوئ

عليه ويردون الجنّة سالمين . وذلك أنّ أحدا لا يدخل الجنّة من سائر امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا بجواز من عليّ عليه السّلام ، فإن أردتم الجواز على الصراط سالمين ، ودخول الجنان غانمين ، فأحبّوا بعد حبّ محمّد وآله مواليه ، ثمّ إن أردتم أن يعظّم محمّد [ وعليّ ] عند اللّه تعالى منازلكم فأحبّوا شيعة محمّد وعليّ ، وجدّوا في قضاء حوائج إخوانكم المؤمنين ، فإنّ اللّه تعالى إذا أدخلكم الجنّة معاشر شيعتنا ومحبّينا نادى مناديه في تلك الجنان : قد دخلتم يا عبادي الجنّة برحمتي ، فتقاسموها على قدر حبّكم لشيعة محمّد وعليّ عليهما السّلام ، وقضائكم لحقوق إخوانكم المؤمنين . فأيّهم كان للشيعة أشدّ حبّا ، ولحقوق إخوانه المؤمنين أحسن قضاءا ، كانت درجاته في الجنان أعلى ، حتّى أنّ فيهم من يكون أرفع من الآخر بمسيرة مائة ألف سنة ترابيع قصور وجنان » . ونقله عنه في « البحار » ج 66 ص 251 . حبّ محبّ آل محمّد وإن كان فاسقا : 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 19 جزء 14 : ( أخبرنا ) الشيخ المفيد أبو عليّ الطوسي رضى اللّه عنه ، قال : الشيخ السعيد الوالد قرأ عليّ أبو القاسم بن شبل بن أسد الوكيل وأنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب محول في صفر سنة عشر وأربعمائة ، حدّثنا ظفر بن حمدون عليّ بن أحمد بن شداد البادراني أبو منصور بادراني في شهر ربيع الآخر من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري في منزله بفارسفان من رستاق الاسفيدهان من كورة نهاوند في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائتين ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن عمرو بن شمر ، عن يعقوب ابن ميثم التمّار مولى عليّ بن الحسين قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك يا بن رسول اللّه إنّي وجدت في كتب أبي : أنّ عليّا قال